|
إن ما يميز هذا اليوم هو دخول الهيئة الليبية للإغاثة
والمساعدات الإنسانية في تنظيم هذا
اليوم مع منظمة الصحة العالمية باعتبارها عنصرا أساسيا في
مساعدة الدول عند حدوث
الكوارث وكيفية التعامل معها ..
حوار وتصوير / محمد علي الصريط - الإغاثة الليبية
التقينا بالأستاذ الدكتور إبراهيم الشريف الممثل الوطني لمنظمة الصحة العالمية WHO
بالجماهيرية حول انعقاد والتئام فعاليات يوم الصحة العالمي 2008 الذي أشرفت عليه
الهيئة الليبية للإغاثة
والمساعدات الإنسانية بالتعاون مع مكتب منظمة الصحة العالمية بالجماهيرية الليبية .
فلكون الصحة تعد ركيزة أساسية ينظر إليها صانع القرار في أي دولة من دول العالم كونها
مهمة وتمثل انعكاس لرغبة المجتمع الدولي الذي خصص يوما عالميا أطلق عليه اسم ( يوم
الصحة العالمي World Health Day ) تناقش فيه مختلف القضايا المتعلقة بالصحــة
وسياساتها .
لذا قمنا بمحاورة الأستاذ الدكتور / إبراهيم الشريف الممثل الوطني لمنظمة الصحة العالمية في
ليبيا) حيث قال : أن أول يوم عالمي للصحة قد بدأ سنة 1959 ومنذ ذلك الحين عملت المنظمة
أن تحتفل بيوم الصحة العالمي سنوياً وذلك في السابع من أبريل من كل عام والهدف من إقامة
هذا اليوم بالنسبة للمنظمة هو التعريف والتأكيد على مواضيع صحية مهنية وزيادة الوعي للناس
العاديين والمسئولين خاصة في أمانة الصحة والبيئة وأمانة الاقتصاد ورؤساء الدول ولهذا فإنه
غالباً ما تحتفل المنظمة على المستوى الإقليمي والعام و كذلك على المستوى الدولي لتغطية عدة
مناشط منها التغطية الإعلامية الكاملة وفى هذه السنة شاهدوا الناس الملصقات التي تثير موضوع
المناخ وتأثيره على الصحة تحت عنوان ((صحتنا ....مستقبلنا )) وهذا اليوم يتم إحياء يوم الصحة
العالمي تحت عنوان : ( حماية الصحة من التغير المناخي ) ، وهو موضوع مهم من حيث أن
مستقبلنا يتعلق بالمناخ والبيئة التي بدأ يحدث فيها تغيير كبير ؛ فمن المعروف أن الآثار السلبية
لتغير المناخ تؤدي إلى الأعاصير والفيضانات والكوارث البيئية وذوبان الجليد في القطب الشمالي
، وبطبيعة الحال فإن هذا يؤثر تأثيرا مباشرا وسلبيا على الظروف الصحية للإنسان .
ولعل أهم شئ يذكر في هذا الموضوع هو أن هناك عدداً كبيرا من الدول لا يستطيع مواطنوها
الحصول على مياه صالحة للشرب ، وهذه الكمية تقل كلما تغير المناخ ، و كلما قلت كمية المياه
الصالحة للشرب ، كلما ازدادت فرص انتشار الأوبئة والأمراض والكوارث الصحية .
إذن حصول الناس على المياه الصالحة للشرب من الضروريات التي يجب أن تتوفر والشئ الذي
نطمح إلية كمنظمة للصحة العالمية هو تأمين الصحة وعدم نقل الأمراض .
وكلما ازدادت هجرة الناس والحيوانات من مناطق إلى مناطق أخذى تننقل معها الأمراض التي
يمكن أن تعرض جهات لم تعرف هذا المرض من قبل فتعانى منـــــــه .
إن ما يميز هذا اليوم هو دخول الهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية في تنظيم هذا اليوم مع
منظمة الصحة العالمية باعتبارها عنصرا أساسيا في مساعدة الدول عند حدوث الكوارث وكيفية
التعامل معها ولديها خبراء يستطيعون رسم سياسية وإستراتيجية وقائية .
فكل دولة من دول العالم مطالبة بأن تشرع قانون وهيئات وطنية للكوارث ، حتى تكون مستعدة
عند حدوث أي كارثة و الهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية ستكون رائدة في هذا المجال
في ليبيا .
وفى حديثه عن سياسة ليبيا الصحية هل هي وقائية أم علاجية ؟
فقال: ليبيا مهتمة بالتعليم والصحة ، وهناك عدة أمور تهدف إلى التطوير ، كما تعتبر ليبيا من
أكثر دول شمال أفريقيا في برنامج التطعيم ، وكانت أكثر دول شمال أفريقيا في تطوير برامجها
الصحية وخاصة العلاجية بما في ذلك المصحات والمستشفيات..، ويوجد عدد كبير من المرافق
الصحية .
و بالنسبة للصحة العامة والصحة الوقائية ، فقد حدث نوع من التأخير خاصة في تنفيذ برامج
الصحة الوقائية وذلك لعدم وجود الكوارث الصحية إلى جانب القصور في النظام الوقائي .
و بخصوص المشاركة في احتفالية يوم الصحة العالمي قال :- هناك عدة دول شاركه في هذه
الاحتفالية إلى جانب المنظمة لذلك برنامج الإنمائي الصحة العالمي التابع للمنظمة الأمم المتحدة
و بالطبع هناك عدة مشاركات تتمثل في الأوراق والبحوث العلمية .
|