|
شاركت الهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية ضمن فعاليات الاجتماع التشاوري للإعداد
للمؤتمر الأول للمنظمات الإنسانية بالدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي
, حيث حضر
هذا الاجتماع عن الجانب الليبي المدير التنفيذي
لمؤسسة القذافي
العالمية للجمعيات الخيرية
والتنمية / الدكتور يوسف الصواني ، والأستاذ /
عبد الفتاح الشيباني عن
الهيئة الليبية للإغاثة
والمساعدات الإنسانية .
وقد ترأس هذا الاجتماع الدكتور /
عطا المنان - الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية بمنظمة
المؤتمر الإسلامي والأستاذ
أحمد المريخي – المدير العام للهيئة القطرية للأعمال الخيرية .
 |
وقد هدف الاجتماع إلى بلورة الأفكار والمقترحات وتحديد المفاهيم الأساسية لمرتكزات العمل
الإنساني المستقبلية على مستوى المنظمات المعنية بالعمل الخيري والإنساني بالدول الأعضاء
بمنظمة المؤتمر الإسلامي ، بحيث يتم الاتفاق على نقاط رئيسة محددة لدراستها خلال الاجتماع
القادم للمنظمات الإنسانية الأعضاء بالعاصمة السنغالية (
داكار ) ، والخروج بتوصيات
نهائية
يتم عرضها على اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء توطئة لإقرارها والمصادقة عليها من
طرف مؤتمر القمة الإسلامي الذي سينعقد بعد ذلك
بداكار و قد
شهد اجتماع الدوحة مشاركة
مهمة وبارزة من عدة منظمات عاملة في المجال الإنساني والخيري ، وانصب تركيز الاجتماع
على المحاور التالية :-
المحور الأول / تحديات
العمل الإنساني في الدول الأعضاء .
المحور الثاني / سبل
تفعيل العمل الإنساني – حلول ومقترحات - .
المحور الثالث /
العلاقة بين منظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمات العمل الإنساني
بالدول الأعضاء .
وقد خلص وفد الهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى سرد جملة من الملاحظات المهمة
حول هذا الاجتماع وهي كالآتي :
-
هناك اتجاه عام ساد اجتماعات الدوحة وتمحور حول ضرورة إيجاد آلية لتنسيق عمل المنظمات
الإنسانية تحت مظلة منظمة المؤتمر الإسلامي ، وضرورة أن يخرج مؤتمر داكار
باتفاق حول
هذه الآلية .
- عبر الأخ المدير التنفيذي لمؤسسة القذافي عن استعداد المؤسسة لإعداد أوراق عمل وإدارة
المحور الثالث المتصل بالعلاقة بين منظمة المؤتمر الإسلامي والمنظمات الإنسانية الإسلامية
والدعوة لإقامة منتدى إسلامي للمنظمات الإنسانية .
- يتضح جليا من خلال المشاركة في أعمال اجتماع الدوحة بأن العمل الإنساني الإسلامي مقبل
على مرحلة جديدة واعدة تتسم بالديناميكية
, حيث تلوح في الأفق
رغبة أكيدة من جميع
الأطراف في بناء نظام إسلامي منهجي مختص بالمساعدات الإنسانية والتنموية يعتمد المعايير
الدولية ، ويوفر الشرعية والغطاء القانوني المطلوب للمؤسسات الوطنية الإسلامية العاملة في
هذا المجال .
|